سوريا دولة قومية لا شك أنّ هناك توجهات دينية وعلمانية لدى شعوبنا العربية وحتى على مستوى الأنظمة الحاكمة , لكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أن هناك دولة و شعب عربي توجهاته قومية وهذه الدولة والشعب هما سوربا إنّ الشعب السوري هو شعب مؤمن يلتزم بتعاليم الأديان السماوبة التي ينتمي إليها ولكنه ليس شعباً طائفياً تحركه النزعات الدينية والنعرات المذهبية ولا يدخل في تكتلات و أطر دينية لخدمة مشاريع سياسية قد نجد كثيراً من الدول العربية والإسلامية يتكتل فيها المواطنون في كتل مذهبية أو دينية ومنها ما هو إيجابي ومنها ما هو سلبي , وحتى الدولة نفسها بكل مؤسساتها قد تكون دولة دينية , والأمثلة متعددة : لبنان , مصر , إيران , تركيا وغيرها لكن في سوريا الصورة مختلفة فقد تربى هذا الشعب على الروح القومية فأصبح شعباً منصهراً في بوتقة قومية , يتفاعل مع نفسه ومع محيطه بروح وطنية قومية تدافع عن القضابا السامية من تحرير فلسطين إلى تحرير الجولان إلى دعم المقاومة في فلسطين و لبنان و العراق لم نرى الشعب السوري يوماً واحداً ينصت إلى أبواق الفتنة والتفرقة الدينية والمذهبية , لأن هذا الشعب يميز جيداً بين طاعة الله و بين دجل السياسة بإسم الدبن التي يمتهنها كثيرون في بلادنا لذلك فإن رهان البعض على تفتيت الوحدة القومية السورية هو رهان فاشل و الذين يسعّرون النار في سوريا سيحترقون في هشيمها والشعب السوري سيكون في حماية ربّه وإرادته القومية الجامعة وتضحياته سوف تثمر انتصاراً عظيماً يتحدث عنه العالم كلّه
|
||